إصدارات حزب التحرير - ولاية العراق

في التاسع من نيسان الجاري، تمرُّ بنا ذكرى أليمة.. تؤذي كل نفس تتوق للعزة والكرامة، ثماني سنوات على احتلال العراق، أغنى وأعرق دول الأرض حضارة وعلماً وموارد، من قبل أمريكا زعيمة الكفر والعُهر والطغيان، أعانها في ذلك دول غربية وشرقية، ناهيك عن مباركة [حكام المسلمين]، تظاهروا عليه لتمزيقه شر ممزق، وانهال على أهله الكرام وابلٌ من المصائب والكوارث ما لو أصاب مِعشارها غيرهم لهلكوا وبادوا!

اِقرأ المزيد: بعد ثماني سنواتٍ عِجاف.. ماذا ينتظر أهلُ العراق من المحتل وأعوانه؟!

لاشك أنكم تشاهدون وتسمعون الأحداث التي تعصف في بلاد المسلمين والتي بدأت شرارتها في تونس وامتدت إلى باقي البلاد الإسلامية كالنار في الهشيم، ولما كنتم بما آتاكم الله من علم ورثة للأنبياء، وتحملتم أمانة الارتقاء إلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لابد لكم من بيان الحق والصدع به، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده، ومن ثم علماء الأمة العاملين، فلنا فيهم أسوة حسنة، فحريّ بالعلماء وحملة الدعوة أن يكون إحساسهم بفساد الواقع والحاجة للتغيير أقوى من غيرهم، فيبصرون ما وراء الجدار لينبّهوا الأمة ويأخذوا بيدها إلى جادة الصواب.

اِقرأ المزيد: إلى العلماء.. ورثة الأنبياء