خبر وتعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عيدروس الزبيدي عميل بريطانيا في جنوب اليمن

 

 

 

الخبر:

 

عيدروس الزبيدي يشكو التهميش السعودي ويطالب بقوات أجنبية في اليمن، حيث قال في خلاصة حديثه لمجلة الجارديان البريطانية إن السلطات السعودية همشته ودفعته بعيداً عن المفاوضات ولم يعرف ما يجري إلا عبر وسائل الإعلام. وتحدث أيضا باستقلال الجنوب وطالب بقوات سلام تابعة للأمم المتحدة للإشراف على عملية الاستقلال. (قناة المهرية الفضائية، 2023/9/22م)

 

التعليق:

 

تتكشف يوماً بعد يوم ولاءات وعمالات أدوات الصراع في اليمن، ولا يقف الأمر عند هذا بل تتمايز الدول الإقليمية في توجهاتها ويظهر جليا الصراع الدولي على اليمن.

 

إن عيدروس الزبيدي عميل لبريطانيا فقد رعته الإمارات على عين بصيرة وليكون بديلها الجاهز عندما أدركت أن الحكومة الرسمية أسيرة وواقعة تحت ضغط مملكة آل سعود. فظهر اليوم عيدروس ناقما على مملكة آل سعود التي تعمل لصالح أمريكا ومن مهامها سحق عملاء بريطانيا.

 

وبعد كل الأعمال السابقة التي قام بها المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس من الحشود العنصرية العصبية والتسليح والدعم المالي والغطاء الإماراتي الداعم لعيدروس ومجلسه يظهر في صحيفة بريطانية كالطفل المتذمر العاجز ليشكو سحب البساط من تحت أيديهم لتتفرد أمريكا بواسطة عملائها حكام آل سعود والحوثيين بقرار إنهاء الحرب وحالة العداء المسرحي بينهم ومن ثم تمكين الحوثيين في شمال اليمن ليتوغل أكثر وأكثر.

 

إن تصريحات الزبيدي بشأن الانفصال تقابل دائما بالصمت من المجلس الرئاسي البريطاني بقيادة رشاد العليمي لتبادل بريطانيا الأدوار بين عملائها.

 

على أهلنا في اليمن أن يتعمقوا في الأعمال التي يقوم بها الزبيدي ومجلسه حتى يكون المشهد واضحا أمامهم فلا تخدعهم الشعارات ولا الخطابات.

 

إن مكر الليل والنهار بهذه الأمة لن يطفئ ناره إلا نور الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد لحمة هذه الأمة وتستعيد إرادتها السياسية وحملها لمشروعها السياسي الذي يأبى أن يكون حبيساً ويأبى إلا أن يكون ظاهراً على الكافرين مهما بلغت عنجهيتهم وغطرستهم. قال تعالى: ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور قائد الأصبحي – ولاية اليمن

آخر الإضافات