المكتب الاعلامي المركزي

بيان صحفي

 

بكل وقاحة وصفاقة وجه وفي صبيحة مجزرة غزة!

بايدن يزور كيان يهود ويعلن تضامنه معهم!

 

 

بعد أقل من 24 ساعة من ارتكابهم أفظع مجزرة بحق أهل الأرض المباركة فلسطين، زار الرئيس الأمريكي جو بايدن كيان يهود وأعلن تضامنه معهم! قال تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾.

 

إن وقاحة وصفاقة أمريكا وكيان يهود في استخفافهم بدماء المسلمين لا حدود لها. وهذه الوقاحة لها ظلّ في بلادنا، وهذا الظل هو وقاحة الحكام في عدم تحريك الجيوش لوقف العدوان الحاصل على غزة.

 

ما زالت الأمة الإسلامية تثبت بأنها مستعدة اليوم قبل غد أن تجاهد كيان يهود بالأنفس والأموال، ولكنها ترى أن بينها وبين الكيان حاجزاً هم الحكام الذين أغلقوا عليها الأبواب، ولذلك شعار "افتحوا لنا الحدود" بات منتشرا بين أبناء وشباب وشابات الأمة الإسلامية. وإن الأتم لهذا الشعار حتى يؤتي أكله هو "افتحوا الحدود وحركوا الجيوش، والأمة كلها ستكون سندا لهم".

 

جيش مصر تعداده 465 ألف جندي واحتياطه 800 ألف جندي واللائقون للخدمة العسكرية 35 مليوناً.

 

جيش الحرمين تعداده 480 ألف جندي واحتياطه 110 آلالف جندي.

 

جيش الأردن تعداده 110 آلاف جندي واحتياطه 60 ألف جندي واللائقون للخدمة العسكرية 142 ألفاً.

 

جيش لبنان تعداده 71 ألف جندي واللائقون للخدمة العسكرية 1.2 مليون.

 

هذه قوة مقاتلة مدربة ومسلحة في بلاد المسلمين تحيط بكيان يهود كالسوار، قوامها 2 مليون جندي ويرفدها 37 مليونا لائقون للخدمة العسكرية يمكن تدريبهم خلال أشهر، ثم تُترك غزة لتدافع عن نفسها! هذا ولم نذكر عديد جيوش السودان والجزائر وتونس وليبيا وتركيا وباكستان والمغرب والعراق وإندونيسيا ووو.

 

إن هذه الجيوش تحتاج إلى قائد يقودها كعمر بن الخطاب رضي الله عنه، خليفة، أمير للمؤمنين، يعلن الجهاد لتحرير البلاد. فإن تقسيمات سايكس بيكو وما انبثق عنها من دول ودويلات قد أثبتت أنها لم تكن إلا مؤامرة كبيرة لإضعاف بلاد المسلمين ومنع وحدتها.

 

إننا في حزب التحرير ندعو كل مخلص من الإعلاميين والمؤثرين وأصحاب المنابر أن يركزوا في أذهان الرأي العام لدى المسلمين فصل القول في حل هذه الأزمة؛ وهو أن وقف غطرسة يهود ومؤامرات أمريكا، إنما يكون بتحريك الجيوش لقتال أعداء المسلمين، والتخلص من الحكام العملاء، واستبدال قائد مخلص بهم، خليفة يحكم بما أنزل لله، فيعلن الجهاد ويداوي وساوس أمريكا وكيان يهود فيملأ قلوبهم رعبا من بأس المسلمين.

 

قال تعالى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾.

 

 

المهندس صلاح الدين عضاضة

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-ut-tahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

آخر الإضافات