خبر وتعليق

أكدت دار الإفتاء في مصر أن "إيداع الأموال في البنوك وأخذ فوائد منها جائز شرعا ولا إثم فيه، وليس من الربا في شيء، بل هو من العقود المستحدثة التي تتفق مع المقاصد الشرعية"، وأوضحت دار الإفتاء أن "الأرباح التي يدفعها البنك للعميل هي عبارة عن تحصيل ثمرة استثمار البنك لأموال المودعين وتنميتها، ومِن ثم فليست هذه الأرباح حراما لأنها ليست فوائد قروض ولا منافع تجرها عقود تبرعات، وإنما هي عبارة عن أرباح تمويلية ناتجة عن عقود تحقق مصالح أطرافها".

 

اِقرأ المزيد: دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول ربا البنوك

عجباً ثم عجباً لكم أيها الأئمة لهذه الانتفاضة الجماعية لاستثناء وزير المالية ابن أخيه من رسوم سيارة! فماذا تتوقعون في حكم قام على المحاصصة؟! لقد كان الأجدى بكم أن تتحدثوا عن النظام الرأسمالي العلماني الجاثم على صدر الأمة الذي هو أس البلاء، والذي قلب حياة الناس رأساً على عقب فأورثهم الفقر والعوز وسوء الحال!

 

اِقرأ المزيد: حدثوا الناس عن قضيتهم المصيرية

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن على الاتحاد أن يأخذ تهديدات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه قد يستخدم أسلحة نووية في الصراع مع أوكرانيا على محمل الجد. وقال جوزيب بوريل لمراسلة بي بي سي، ليز دوسيت، إن الحرب وصلت إلى "لحظة خطيرة".

 

اِقرأ المزيد: الغرب يشن حربا على روسيا بحجة حماية أوكرانيا

على غرار العادة عباس يبتلع تهديداته التي أعلن عنها مسبقاً ويعطي يهود مهلة جديدة، وذلك رغم أنه قال خلال كلمته إنه لم تبق أرض لتقام عليها دولة! وتكلم بإسهاب عن عبثية قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إلزام كيان يهود بمشروع الدولتين، وهاجم الازدواجية الدولية في التعامل مع القضية والانحياز إلى كيان يهود وأن أمريكا لا تبذل جهدها في وقف إجراءاته وإلزامه بقرارات الأمم المتحدة،... فإن كان الحال كذلك؛ 

 

اِقرأ المزيد: بين المهلة والمهلة كيان يهود يبتلع الأرض ويفرض الوقائع!

تعتبر دعوة وزير الخارجية التركي من أسماهم المعارضة للمصالحة مع طاغية الشام؛ بمثابة طلقة البداية في سباق التقارب والتطبيع مع طاغية الشام؛ قاتل الأطفال والنساء والشيوخ، ومغتصب النساء. فخلال حوالي شهر على تصريحاته، قام النظام التركي بخطوات متسارعة، حيث وبحسب وكالة رويترز، "اجتمع رئيس مخابراته حقان فيدان مع نظيره السوري علي مملوك في دمشق عدة مرات خلال الأسابيع الماضية، وقيم خلال الاجتماع إمكانية عقد لقاء بين وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو ونظيره السوري فيصل المقداد". وهذه اللقاءات تمهد للقاء محتمل بين الطاغيتين أردوغان  وبشار أسد.

 

اِقرأ المزيد: تركيا أردوغان حليف لطاغية الشام؛ كانت وما زالت